علي ضفاف النهر تجلس هذة الساحرة البيضاء وسط رحيق الزهور البهي و نسمات الهواء العليل تتطاير كما يتطاير النسيم تجلس هي منفردة بجمالها و رحيق شفتاها الممتليء بالعسل .
بل هو شيئاً اخر لعله اشبه بالخمر و ما الى ذلك من الاشياء التي تجعلك تسكر من اول رشفه
تغيب عن الواقع مع كل نسيم تعطيه هي فهي ليست بالطبع كأي فتاه
ساحرة متفرده هي متمرسه بالسحر فانها قادرة علي جذب اعتي الشباب في سحرها من النظرة الاولي
تمتلك هذة الساحرة اعين عسلية المذاق تقتل من النظرة الاولي
يعشقها الجميع فان خيروا بالحياة بدونها لاختروا الموت بين ثناياها
معشوقه من الجميع و هي ساحرة القلوب الوحيدة المتفردة بهذا البهاء المتفرد و البهيج
يتناغم كل من حولها معها فان العصافير تعشق صوته و تغني معها و كذلك القمر كان اذا ما رايء وجهها ولي مدبرا
من شده بهائها فكانت هي الشمس و القمر و السماء و الضياء و النور لكل زمان و مكان فستبقي اسطورة الساحرة البيضاء الي الابد و كل من رائها مات بعشقها و اندثر فى ملكوت الله الواسع
و بقت هي و هي فقط ساحرة علي قلوب المحبين و ملكة تتوج علي قلب كل عاشق اسير في سجنها الابدي